عبد الرحمن السهيلي
255
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) في نسب قريش : فلما يئس عمرو - يعنى من استجابة النجاشي له في أمر المهاجرين محل بعمارة - أي كادله - عند النجاشي فنفخ النجاشي في إحليله سحرا ، فذهب مع الوحش فيما تقول قريش . فلم يزل مستوحشا يرد الماء في جزيرة بأرض الحبشة ، وفيه أنه قال لأخيه عبد اللّه : يا بحير أرسلني ، فإني أموت إن أمسكتنى ، فأمسكه ، فمات في يده ص 322 . والقصة خرافة ، ومصعب دقيق في تعبيره إذ يقول : « فيما تقول قريش » فهي إذا أقاويل ! . ( 2 ) يقول ابن تيمية عن قصة المهاجرين في حديث أم سلمة . « وقد ذكر قصتهم جماعة من العلماء والحافظ كأحمد بن حنبل في المسند ، وابن سعد في الطبقات وأبى نعيم في الحلية وغيرهم وذكرها أهل التفسير والحديث والفقه وهي متواترة عند العلماء » ص 81 ح 1 الجواب الصحيح ، طبع المدني .